د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
244
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
الفيل والنملة على اختلاف صورهما ( ق ، م ، 4 ، 12 ) - أعمّ المحمولين البسيطين الذين يتشابه به شيئان في جوهريهما يسمّى الجنس ، وأخصّهما هو النوع ( ف ، د ، 60 ، 15 ) - المحمولات الكلية البسيطة هي هذه الخمسة : جنس ونوع وفصل وخاصة وعرض ( ف ، د ، 61 ، 4 ) - كل محمول مركّب من جنس وفصل أو جنس وفصلين أو أكثر متى كان مساويا في الحمل لنوع ما فإنه حدّ لذلك النوع ( ف ، د ، 61 ، 17 ) - المعاني الكلية المفردة على ما أحصاها كثير من القدماء خمسة : جنس ونوع وفصل وخاصة وعرض ( ف ، د ، 76 ، 13 ) - إن الأعم من كل اثنين منها ( المتوسطات ) جنس والأخص نوع ، وأعمّها الذي لا أعمّ منه هو الجنس العالي وأخصّها الذي لا أخصّ منه هو النوع الأخير ( ف ، د ، 77 ، 2 ) - الجنس بالجملة هو أعمّ كلّيين يليق أن يجاب بهما في جواب ما هو هذا الشخص ، والنوع أخصّهما ( ف ، د ، 77 ، 17 ) - كل جنس فهو أعمّ من النوع الذي تحته ، فإنه يحمل على أكثر من نوع واحد ، وكذلك كل نوع أخير فإنه يحمل على أكثر من شخص واحد ( ف ، د ، 77 ، 20 ) - كل جنس إذا كان يحمل على أكثر من نوع واحد وعلى أشخاص كل واحد منها فإنه يحمل على أشخاص مختلفة بالنوع من طريق ما هو ( ف ، د ، 78 ، 3 ) - النوع الأخير إنما يحمل أبدا على أشخاص مختلفة بالعدد من طريق ما هو . وليس يمتنع أن تكون أشخاص كثيرة ، كل شخص منها تحت نوع أخير غير الذي تحته الآخر ، وكل نوع أخير منها تحت جنس غير الجنس الذي تحته الآخر ، وكل جنس منها تحت جنس آخر أعمّ منه غير الذي تحته الآخر ، إلى أن ينتهي كل جنس منها على هذا الترتيب إلى جنس عال غير العالي الذي يرتقي إليه الآخر ( ف ، د ، 78 ، 7 ) - الجنس يعرّف من النوع جوهره الذي يشارك فيه غيره أو يعرّف جوهره بما يشارك فيه غيره ( ف ، د ، 79 ، 10 ) - الفصل يعرّف منه جوهره الذي ينحاز به عن غيره أو يعرّف جوهره بما ينحاز به وينفرد عن غيره ، إذ كان الجنس يعرّف ما هو كل واحد من الأنواع التي تحته لا بما يخصّه ، والفصل يعرّف جوهر كل واحد منها بما يخصّه ( ف ، د ، 79 ، 12 ) - إذا كان الجنس المقرون بأي قريبا من النوع الذي قصدنا معرفته فالذي يليق أن يجاب به حينئذ فصل لذلك النوع يميّزه في جوهره عن قسيمه ( ف ، د ، 80 ، 4 ) - نجعل الجواب عن السؤال بأي جنس ذلك النوع مقيّدا بفصله ؛ فعند ذلك نرى أنّا قد عرّفنا ذات ذلك النوع على الكفاية والتمام ( ف ، د ، 80 ، 10 ) - الجنس المقيّد بالفصل هو حدّ النوع الذي عنه سألنا أولا بحرف ما هو وثانيا بحرف أيّ ( ف ، د ، 80 ، 11 ) - الفصل ينسب إلى النوع ، فيقال إنه فصل للنوع فإنه المقوّم لحدّه ، وينسب أيضا إلى جنس ذلك النوع ، فيقال إنه فصل لذلك الجنس لأنه يقيّد به ويردف ( ف ، د ، 80 ، 15 ) - الجنس يردف بالفصول على أحد وجهين : إما أن يقيّد بفصول متضادة أو متقابلة في الجملة